مرتضى الزبيدي

4

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

عبد السّلام ، وشرح عقيدة المصنف لبعض العلماء الفضلاء وهي عقيدة صغيرة الحجم في نحو ورقة وشارحها ألفه بمكة في رابع رجب ستة خمس وعشرين وثمانمائة سماه منار سبل الهدى في مجلد ، ومشكاة الأنوار وكيمياء السعادة والمقصد الأسنى في معاني أسماء اللّه الحسنى ، والمعارف العقلية ، ولباب الحكمة الإلهية ، والمنقذ من الضلال ، والمفصح عن الأحوال ، والجام العوام في علم الكلام ، والأربعين في أصول الدين سبعتهم للمصنف ، وكتاب أسرار التنزيل للفخر الرازي ، ومحجة الحق ومنجاة الخلق لأبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني ، وتبيين كذب المفتري على الإمام أبي الحسن الأشعري للحافظ بن عساكر ، وتأويل المتشابهات لشمس الدين ابن اللبان . ومن كتب الماتريديه شرح عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي لأبي المحاسن محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الحنفي ، وشرح العقائد النسفية لمؤلفه الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي ، وللإمام حافظ الدين عبد اللّه بن أحمد النسفي ، والإمام شهاب الدين أحمد بن أبي المحاسن الطيبي الأسدي الحنفي ، وللإمام الكستلي ، والإمام سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ، وحاشية أحمد ابن موسى الخيالي عليه ، وكتاب المسايرة للكمال بن الهمام مع شرح تلميذه ابن أبي شريف عليه ، وشرح الفقه الأكبر للعلامة ملّا علي القاري ، ونظم الفرائد وجمع الفوائد للفاضل عبد الرحيم بن علي الرومي ، وإشارات المرام من عبارات الإمام للعلامة بياض زاده جمع فيه الكتب الخمسة المنسوبة للإمام وشرحها ، والعمدة للإمام ناصر الحق نور الدين أبي المحامد أحمد بن محمود الصابوني البخاري وهو غير عمدة النسفي ، وشرح بحر الكلام للبخاري ، وتلخيص الأدلة للصفار ، وغير هؤلاء مما سيأتي التصريح بالنقل عنها في مواضع من هذا الكتاب . مقدمة وفيها فصول الفصل الأول في ترجمة إمامي السنة أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي : فأما أبو الحسن الأشعري ، فهو الإمام الناصر للسنة إمام المتكلمين علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، واسم أبي موسى عبد اللّه بن قيس صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنه . ترجمه الحافظان أبو القاسم ابن عساكر في كتاب تبيين المفتري على أبي الحسن الأشعري ، وأبو عبد اللّه الذهبي في تاريخ الإسلام ، وقبلهما الحافظ أبو بكر الخطيب في التاريخ ، ثم التاج السبكي في الطبقات ، والعماد بن كثير الحافظ في الطبقات أيضا ما بين مطوّل ومختصر ما حاصله : ولد سنة ستين ومائتين . وقيل : سنة سبعين ، والأول أشهر . أخذ علم الكلام أوّلا عن شيخه أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي شيخ المعتزلة ، ثم فارقه لمنام رآه ورجع عن الاعتزال ، وأظهر ذلك اظهارا ، فصعد منبر البصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنا فلان بن فلان ،